بـــــلـــــدنـــــا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
بلدنا 2الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ملف شامل لامراض الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
crouch007
عضو فعال
عضو فعال
avatar

نقاط : 2005188 تاريخ الميلاد : 29/03/1987
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: ملف شامل لامراض الاطفال    الإثنين يناير 24, 2011 5:38 pm


امراض الاطفال حديثي الولادة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إن للأم عيناً على طفلها ، وفي كل وقت ، كل ملاحظة تسترعي انتباه الام هي
بلا شك ، ملاحظة يجب أن يتوقف عندها الطبيب وهنا يكون الحكم لطبيب الاطفال
، و الآن دعينا أيتها الام نوضح لك بعض النقاط الهامة في ما يخص صحة طفلك
التي هي أغلى ما في الوجود .


أولا: فيما يختص بالصفراء او ما يسمى بـ ( بوصفار Jaundice ) :

تظهر الصفراء في الطفل الطبيعي في اليوم الثالث بعد
الولادة و تكون في بياض العين و الجلد ويكون اللون عموماً مائلاً للأصفر و
ليس للأخضر ، ولا يصاحبها أي اعراض خطيرة مثل عدم القدرة على الرضاعة او
قلة في النشاط اليومي المعتاد للطفل من حيث حركته او نومه ، اما الصفراء
في الطفل المريض فتبدأ غالباً منذ اليوم الاول للولادة و تكون نسبتها
مرتفعة ، ولونها في بعض الاحيان مائلاً للبرتقالي و ذلك بسبب زيادة في
تكسر الدم او اخضر ، فيكون سببها انسداد في إحدى القنوات المرارية ،
ويصاحب كلاهما قلة في نشاط المولود و رضاعته .


إن الرضاعة الطبيعية تطيل فترة الصفراء في الطفل الطبيعي
لفترة قد تتجاوز الشهر ، ولكن هذا لا يستدعي القلق ما دام اثبتت التحاليل
ان الصفراء حميدة و ليست من النوع الضار ، و يمكن للام في هذه الحالة قطع
الرضاعة الطبيعية اذا ارادت ثلاثة ايام و استعمال اللبن الصناعي ثم العودة
للرضاعة الطبيعية بعد ذلك .


ثانيا : السرة :

إن الحبل السري للمولود هو همزة الوصل بينه و بين الام
داخل الرحم طوال مدة الحمل وتعتبر السرة مكاناً يسهل للميكروبات العيش فيه
إذا لم تتم العناية به بالطريقة الصحيحة منذ الساعات الاولى من الولادة و
يكون ذلك عن طريق إضافة الكحول المخفف للسرة ( الغسول السري ) مرتين على
الاكثر في اليوم لمدة خمسة ايام .


تسقط بقايا الحبل السري غالباً في اليوم العاشر او الحادي عشر بعد الولادة ، ولكن ماذا لو لم يحدث هذا ؟ ماذا لو تأخر سقوطها ؟
إن تأخر سقوط بقايا الحبل السري أمر لا بد أخذه بعين
الاعتبار ، و عمل التحاليل اللازمة لمعرفة السبب ، ففي بعض الاحيان يكون
ذلك نتيجة لخلل في عمل كرات الدم البيضاء و المعروف باسم ( leuco penia )
وهو الذي يؤخر سقوط السرة لمدة قد تصل الى شهر او ما يزيد ، ولكن يصاحب
هذا المرض أشياء اخرى مثل : تكرار حدوث التهابات صدرية او نزلات معوية عند
الطفل المصاب ، وجود طفح جلدي اوخراريج بدون صديد على جسم الطفل ، وفيما
يختص بالسرة هناك امر آخر لا بد من ذكره لك عزيزتي الام :

وهو أنه في بعض الاحيان يكون هناك شئ مثل قطعة اللحم
الصغيرة بارزة من السرة بعد سقوط بقايا الحبل السري ، في هذه الحالة يجب
عمل أشعة تلفزيونية على البطن حيث إن هذا النتوء غالباً ما يكون بقايا
قناة ( Urachus ) التي لم تضمر اثناء فترة نهاية الحمل ، ويتم استشارة
طبيب جراحة الاطفال في ذلك الامر .


ثالثا : ارتفاع درجة الحرارة :

إن افضل مكان لقياس درجة حرارة الوليد ، هي فتحة الشرج ، و
تعتبر درجة الحرارة حينئذ هي درحة الحرارة الحقيقية لجسم الطفل ، علماً
بأنه لو تم أخذ درجة الحرارة من تحت الإبط يجب إضافة نصف درجة إليها لتصل
للدرجة الحقيقية للجسم . و درجة الحرارة عموماً تتراوح بين 36.5 الى 37.5
درجة مئوية و تعتبر قراءات ما دون ذلك او اعلى من ذلك تستدعي استشارة
الطبيب الفورية .

و تعتبر اول ثلاثة اشهر من عمر أي طفل هي الفترة الحرجة ،
والتي يكون فيها أي ارتفاع في درجة الحرارة لزاماً لدخول المستشفى ، حتى
ولو لم تلحظ الام أي علامات مرضية على الطفل ، حيث إنه يكفي ارتفاع درجة
الحرارة لتشخيص امراض خطيرة كالتهاب السحايا او تسمم الدم او غيرهما من
الحالات الحرجة.


و تقوم المستشفى المستقبلة للطفل آنذاك بكل التحاليل
اللازمة للكشف عن المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة ، ومنها فحوصات الدم
الشاملة ، وظائف الكلى ووظائف الكبد ، مزارع الدم و البول و السائل
النخاعي ، وذلك ما يعترض عليه معظم الآباء و الامهات ، وفي هذا المجال نود
التنويه عن أهمية أخذ كمية بسيطة من السائل النخاعي لدراسته ميكروسكوبياً
و كيميائياً و زراعته للكشف عن وجود أي بكتيريا او فيروسات مسببة لالتهاب
السحايا و نذكر هنا ان عملية أخذ السائل النخاعي آمنة حيث توضع الإبرة في
المكان الخالي من الأعصاب .


و فيما يختص بالحرارة ، فإنا نقول لكل أم بأنه لا يتوجب
عليها استعمال المضاد الحيوي عند أي ارتفاع في درجة الحرارة ، حيث إنه ليس
العلاج الناجع لكل ارتفاع ، و ذلك لأن المضاد الحيوي يقتل البكتيريا و ليس
له أي فاعلية ضد الفيروسات او الفطريات و التي يمكن ان تكون المسببة
لارتفاع درجة حرارة الطفل وفي هذه الحالة يتسبب المضاد الحيوي في تقليل
مناعة الطفل و ليس علاجه ، ولذلك يجب عدم التعجل بإعطاء الطفل أي نوع من
أنواع المضادات الحيوية إلا بإذن الطبيب المختص .


رابعا : الإسهال :

وفي هذا الشأن علينا ان نذكر الام ان الطفل الذي يرضع
رضاعة طبيعية يمكن ان يتبرز يومياً من 1-7مرات بأشكال عدة تختلف من شكل
البراز المتماسك الى القطع أو على شكل المرهم ، وكل هذه الأشكال تكون ضمن
البراز الطبيعي للطفل حديث الولادة ولا تعتبر إسهالاً بالمرة ، اما الطفل
الذي يعتمد في رضاعته على الالبان الصناعية فهو يقع أسيراً للمغص و
الامساك في بعض الاحيان ، ويكون برازه أكثر تماسكاً من مثيله الذي يرضع
رضاع طبيعية ، و الاسهال في تعريفه يكون : التغير في قوام او عدد مرات
البراز التي تعوّد الطفل عليها ، عند حدوث أي تغير على الام ان تستشير
الطبيب ، و يمكن للأم ان تبدأ هي بإعطاء وليدها كمية مناسبة من محلول
معالجة الجفاف او ما هو معروف باسم المغذي ( Pedialyte ) او ( ORS )، وهو
محلول شفاف طعمه مالح ، يعوض ما فقده الطفل عند حدوث الاسهال و يعتبر
محلول معالجة الجفاف هذا هو اقدم وفي الوقت نفسه أحدث علاج للإسهال في
النزلات المعوية ، حيث إنه لو لم يتم تعويض الفاقد من الطفل بهذا المحلول
يمكن للصغير ان يدخل في دوامة الجفاف و ما يتبعه من نقص في سوائل الجسم ،
و فشل في وظائف الدماغ و القلب و قصور في عمل الكلية و بقية اجهزة الجسم ،
و تقوم بعض الامهات بمنع الطفل من الأكل او الشراب ، أثناء فترة القيء مما
يعجل بظهور الجفاف ، و نذّ كر الام انه يتوجب عليها تشجيع الطفل على الاكل
و شرب العصائر المختلفة و الماء حتى ولو كان يتقيأ ، و ذلك الى ان تصل به
الطبيب المعالج .


خامسا: التحصينات :

تعتبر التحصينات من أهم الاختراعات العلمية إضافة لصحة
الأنسان و خاصة الطفل حديث الولادة ، حيث إنها تزوده بالمناعة ضد كثير من
الميكروبات و الامراض الخطيرة التي يمكن أن تؤثر على حياته و مصيره .

عزيزتي الام اهتمي بتطعيم طفلك كل التطعيمات المسجلة في
وزراة الصحة وهي إجمالاً عبارة عن لقاح الالتهاب الكبدي الفيروسي ب ، شلل
الأطفال ، لقاح الثلاثي البكتيري ، هيموفيليس انفلونزا ب ، تطعيم ضد الدرن
، لقاح الحمى الشوكية الرباعي .


عزيزتي الام ، إن حرصك عل متابعة طفلك باستمرار و تدوين
ملاحظاتك و زيارة الطبيب الدورية ، هي أفضل طريقة للكشف عن أي اعتلال في
صحة وليدك منذ البداية وهي أول طريق العلاج .


سادسا-الامساك

تشير
الإحصائيات إلى أن 5% من أسباب مراجعة الأطفال في مختلف الأعمار للطبيب هي
الإمساك المزمن، وعادة ما تظهر لديهم هذه الحالة بين سن الثانية والرابعة
من العمر، فيشكو 4% من الأطفال ما دون سن السادسة من الإمساك المزمن، و2%
فيما بعد ذلك.
والطفل الطبيعي من حين الولادة وحتى سن 3 أشهر تتراوح مرات تبرزه بين 5
و40 أسبوعياً، أي بمعدل ثلاث مرات يومياً وذلك حينما تكون رضاعته طبيعية
من ثدي أمه. أما إن كانت رضاعته من غير حليب الأم فتتراوح مرات تبرزه بين
5 و28 أسبوعياً، أي بمعدل مرتين يومياً. وتتناقص المرات بعد هذه السن
لتبلغ لدى الطفل الذي عمره بين 6 أشهر وسنة ما بين 5 و28 مرة أسبوعياً، ثم
فيما بين عمر سنة وثلاث سنوات تتراوح من 4 إلى 21 مرة أسبوعياً، وما فوق
الثالثة من العمر تتراوح ما بين 3 و14 مرة أسبوعياً، أي بمعدل مرة في
اليوم. والنقص في عدد مرات التبرز ليس سوى تطور طبيعي في قدرات أمعاء
الطفل على التحكم بشكل أفضل في عملية التبرز.

* علامات الإمساك

* الإمساك لدى الطفل بالتعريف الطبي هو حالة تحصل فيها قلة عدد مرات
التبرز، أو يواجه الطفل فيها صعوبة في إتمامها، مما يسبب له إزعاجاً يجعله
يشكو لذويه من الأمر إن كان في عمر بمقدوره ذلك. وحينما تستمر الحالة لمدة
تتجاوز أسبوعين فإن الأمر يغدو إمساكاً مزمناً. ولكن
هذين
الأمرين أي قلة عدد مرات التبرز وصعوبة التبرز ليسا وحدهما علامات وجود
إمساك لدى الطفل، بل إذا ما أضفنا إلى الأمر ما يراه بعض الأطباء بأن عدم
قدرة الطفل على إتمام إفراغ القولون من البراز هو أحد مؤشرات وعلامات وجود
إمساك، وهو ما يصعب على الطفل التعبير عنه إلا أن آثاره لا بد أن تظهر
لاحقاً علي ملابس الطفل الداخلية، إذْ أنه حتى الأطفال الذين يتبرزون
يومياً بإخراج كميات قليلة منه بينما يبقى الكثير منه في المستقيم، فإن
ذويهم سيلحظون وجود بقايا البراز تلطخ ملابسهم الداخلية. من هنا يعتبر هذا
الأمر علامة على وجود إمساك أيضاً لدى الطفل حتى لو لم يشك منه أصلاً.

ومن بين الأعراض الأخرى لإمساك الطفل إخراجه برازا كبير الحجم وأكثر قسوةً
بالنسبة للبراز المعتاد، أو مع وجود دم أحمر مختلط به، أو ألم في البطن
وفقدان شهية الأكل، أو عدم رغبة الطفل في دخول الحمام ومقاومة ذلك، أو
صراخه من الألم أثناء التبرز. كل هذه الأعراض تستدعي من الأم أو المربية
التنبه إلى ضرورة زيارة الطبيب لأخذ المشورة والعلاج.

* تلطيخ الملابس

* على الأم ان تتنبه وعلى وجه الخصوص، إلى أن علامة تسريب البراز
Encopresis كنتيجة للإمساك المزمن وعدم إتمام الطفل عملية إفراغ المستقيم
وبالتالي ظهور بقع البراز في ملابس الطفل الداخلية، هي حالة تختلف عن حالة
سلس البراز incontinence الناتجة عن وجود اضطرابات وظيفية أو عضوية في
فتحة الشرج أو أمراض في عضلاته العاصرة أو بعد العمليات الجراحية في فتحة
الشرج. والملاحظ أنه في حالات الإمساك المزمن ان تلطيخ البراز يكون قليلاً
من ناحية الكمية وسائلاً من ناحية المحتوى. وأنها قد تحصل مرة أو عدة مرات
في اليوم أو كل بضعة أيام.

هذه الحالة لأي سبب كان، تصيب 2% من الأطفال، ويتساوى الإناث والذكور في
التعرض لها قبل سن السادسة، أما بعده فتصيب الأولاد بنسبة تتجاوز ثلاثة
أضعاف ما تصيب البنات، وما بعد سن العاشرة فإن من الملاحظ أن 1.6 % من
الأولاد تحديداً يظل يعاني من هذا الأمر. وبشكل مجمل فإنه عند حصول
الإمساك المزمن فإن 35% من البنات و55% من الأولاد يصيبهم تسريب البراز في
ملابسهم الداخلية.

وهذه المشكلة وإن كانت تنشأ لدى معاناة الطفل من إمساك مزمن نتيجة تسريب
الامتلاء البرازي المتكون في المستقيم مع مرور الوقت وعدم سيطرة الطفل على
منع خروجه أو تنبهه الى حصول ذلك، إلا أن زوال الإمساك لا يعني بالضرورة
زوال تسريب البراز إلى الملابس الداخلية، بل يأخذ الأمر وقتاً حتى يزول
بالتدريب الجيد على إتمام إفراغ المستقيم دائما من البراز حتى يعود حجمه
إلى الحد الطبيعي.

* أسباب الإمساك

* أسباب الإمساك عند الأطفال قد تكون عضوية وقد تكون وظيفية، فحينما تحصل
حالة الإمساك لتغير في الوتيرة المعتادة لتبرز الطفل فإن الغالب أسباب
وظيفية. وأهمها إحساس الطفل بألم أثناء التبرز، فيتحاشى بالتالي ذلك الأمر
ويُقاوم رغبته في التبرز كأن يضغط علي عضلات فتحة الشرج العاصرة أو يقف
باعتدال شديد حتى تزول الرغبة لديه في التبرز، مما يجعل البراز يتجمع في
الأجزاء السفلى من القولون بكمية أكبر، ومع الوقت تأخذ هذه المحتويات
بالجفاف أكثر. ومع مرور وقت أطول على هذه الحال تأخذ العضلات والأعصاب في
القولون بالارتخاء والتعود عليه. وتتكون نتيجة لذلك كتلة صلبة في المستقيم
من البراز. المشكلة تظهر حينها في صعوبة إخراجها وتخليص الجسم منها
بالكامل، كما وأيضاً في تسرب البراز الأكثر سيولة دون شعور الطفل
وبالنتيجة تلطيخ ملابس الطفل الداخلية دون أن يكون هناك ذنب للطفل في
حصوله.

كما أن من الأسباب الوظيفية الأخرى قلة تناول الطفل للسوائل، أو قلة تناول
الألياف التي في الفواكه والخضار والبقول والحبوب، أو كثرة تناول مشتقات
الألبان، أو قلة ممارسة الرياضة البدنية، أو كأثر جانبي للعديد من الأدوية.

الأسباب العضوية متعددة لكنها غالباً ليست السبب طالما أن الطفل كان
طبيعياً، وهنا يأتي دور الطبيب في الكشف عنها وتمييزها مما يُحتم مراجعته
والمتابعة لديه.


* نصائح رابطة طب الأسرة الأميركية لعلاج إمساك الأطفال المزمن > نشرت
مجلة رابطة طب الأسرة الأميركية في عدد يناير الماضي، دراسة مراجعة لمشكلة
الإمساك المزمن لدى الأطفال، تضمنت جملة من النصائح للأمهات حول كيفية
تعاملهن معها لدى الطفل، وملخصها النقاط التالية:

ـ الحفاظ على الروح الإيجابية في التعامل مع مشكلة الطفل هذه، فغضب الأم
وتوعدها الطفل بالعقوبة أو إشعارها الطفل بالخجل من شكواه أو صراخه أثناء
التبرز أو ممانعته للذهاب إلى الحمام وعلى وجه الخصوص تلطخ لباسه الداخلي,
هو أسوأ ما يمكن للأم أن تفعله وسيزيد المشكلة تعقيداً.

ـ تذكر كيفية عمل أعضاء الجسم، فبعد تناول الطعام تعمل الأمعاء على زيادة
حركتها كي تدفع الطعام نحو الأجزاء الداخلية من الجهاز الهضمي. وحركة
الدفع إلى الأمام هذه قد تؤدي إلي نشوء رغبة في التبرز لدى الطفل، وهنا
تستطيع الأم تحين الفرصة للطلب من الطفل أو حثه على الذهاب إلى الحمام
للتبرز، هذا مع جعل جلوس الطفل على كرسي الحمام مريحاً عبر وضع حلقة
مناسبة لحجم جسمه في أعلى المقعد ووضع شيء مرتفع نسبياً يستطيع الطفل وضع
رجليه عليه كي يرتاح عندما يستدعي التبرز وقتاً طويلاً قد يصل إلى 10
دقائق، والبقاء معه ومحادثته أثناءها حتى يفرغ من قضاء حاجته. وشددت
الرابطة على دور ترغيب الطفل في هذا وذكرت وسائل من الأمور التي قد تقدمها
الأم مكافأة للطفل على تعاونه.

ـ ملاحظة الأم متى يذهب طفلها إلى الحمام وكم من الوقت يستغرق فيه، ومواصفات البراز الذي يُخرجه، ومدى نظافة لباسه الداخلي.

ـ تقديم وجبات غذائية للطفل تحتوي على الألياف كالتي في الحبوب والخضار
والفواكه. وكمية الألياف التي يحتاجها الطفل تقدر عادة بالعمر زائداً 5,
أي أن الطفل ذا الـ10 سنوات من العمر يحتاج إلى 15 غراما من الألياف
يومياً.

ـ حث الطفل على شرب الماء والسوائل الأخرى من العصير الطازج أو الشوربة
وغيرها. مع ملاحظة أن بعض الأطفال قد تخف لديه مشكلة الإمساك حين التقليل
من شرب الحليب أو تناول مشتقات الألبان وعدم تجاوز كمية الحليب المتناولة
يومياً 3 أكواب. ـ حث الطفل علي الرياضة البدنية اليومية وشرب السوائل
أثناء ممارستها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]يتبع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف شامل لامراض الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بـــــلـــــدنـــــا :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: